مرتضى الزبيدي
1835
تخريج أحاديث إحياء علوم الدين
والصلاة والصوم والإيمان جنة من النار سنده ضعيف وقد تقدم الكلام في ذلك وأخرجه الخطيب بسند حسن . 2914 - ( وقال أنس ) رضي الله عنه ( كنا يوماً جلوساً عند رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - فقال يطبع عليكم الآن من هذا الفج ) وهو الطريق في الجبل ( رجل من أهل الجنة قال فطلع رجل من الأنصار تنظف ) أي تقطر ( لحيته من وضوئه قد علق نعليه في يده الشمال فسلم فلما كان من الغد قال النبي - صلّى الله عليه وسلم - مثل ذلك فطلع ذلك الرجل وقاله في اليوم الثالث فطلع ذلك الرجل فلما قام النبي - صلّى الله عليه وسلم - تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص ) وقد كان حاضراً في تلك المجالس في المرات الثلاثة يسمع منه لله قوله فيه ( فقال ) لذلك الرجل ( إني لاحيت أبي ) أي خاصمته في أمر ( فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاثاً ) أي ثلاث ليال ( فإن رأيت أن تؤويني إليك ) أي تضمني إلى بيتك ( حتى تمضي ) الثلاث ليال ( فعلت فقال نعم فبات عنده ثلاث ليال ) يراعي أحواله في حركاته وسكناته ( فلم يره يقوم من الليل شيئاً غير أنه إذا انقلب على فراشه ذكر الله تعالى ولا يقوم حتى يقوم لصلاة الفجر قال ) عبد الله بن عمرو ( غير أني لم أسمعه يقول إلا خيراً فلما مرت الثلاث ) الليال ( وكدت أن أحتقر عمله قلت يا عبد الله ) ناداه بأعم أسمائه فإن الخلق كلهم عبد الله ( لم يكن بيني ويين والدي غضب ولا هجرة ) أي مهاجرة ( ولكني سمعت رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - يقول كذا وكذا فأردت أن أعرف عملك فلم أرك تعمل عملاً كثيراً ) يوجب تلك البشارة ( فما الذي بلغ بك ذلك قال ما هو إلا ما رأيت فلما وليت ) بظهري ( دعاني فقال ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد على أحد من المسلمين في نفسي عنتاً ولا